ابن جزلة البغدادي
768
منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان
الرّصاص الأحمر المدقوق الموصوف من خمسة أرطال إلى عشرة أمنان « 1 » على قدر ما يراد من ثخنه أورقّته « 2 » ، وتحدّ عليه النار حتى يذوب جميعه ، فإذا ذاب جيدا ، قطع عنه الوقود ، ثم يقطّع في وسط الطابق بحديدة معوجّة الرأس كرأس الصّولجان تعرف بالكك معدّة لذلك . فإذا انتصف شيل « 3 » بإسطام إلى الهواء ليبرد ويرفع ، ثم يجعل على الرّصاص الذي في المقلى من الرّصاص المدقوق ، ويفعل به كما فعل أوّلا ، وعلى ذلك حتى يفنى الرّصاص الذي جعل بطانة تحت الرّصاص المدقوق ؛ إذا كان في كل مرة يأخذ منه جزءا « 4 » . وأما غسل المرداسنج فإنه يدق ناعما ويغلي « 5 » بالخلّ أو الخمر مرتين « 6 » ، أو يحرّق صحيحا على الجمر ، ويترع عنه ما يعلوه ، ثم يطبخ بماء ومعه شعير حتى يتشقق الشّعير ، ثم يطبخ بماء وحده حتى يخلص ويرسب ، ثم يجعل مع كل رطل « 7 » منه منّ من الملح المدقوق « 8 » ، ويترك سبعة أيام ، ويحرك في كل يوم مرة ، ثم يصب عند ذلك الماء ، ويطرح عليه ماء عذب ، ويحرك في كل يوم « 9 » ويغير عليه الماء في كل يوم ، * ويصفّى إذا رسب مدة أربعين يوما ، ثم يجفف ، فإنه ينقى ويكون المرتك ، فيجعل لمن أراده لتطييب رائحة الإبطين من الورد الطري « 10 » * ويغيّر عليه الورد كلما بدأ ( 190 / ظ ) / الجفاف دفعات « 11 » حتى تعلق به رائحته ، ثم يحكم تجفيفه ، ويرفع . والمرداسنج إلى البرد . والمغسول منه بارد لا محالة ، قابض مجفّف . ومن عجيب خواصه أنه إذا طرح على الخلّ جلا . وإذا طرح في النّورة وطلي به موضع من البدن سوّده ، وفيه
--> ( 1 ) - « أمناء » في : د . و « أمنا » في : ل . ( 2 ) - « من ثخنه أو رقته » ساقطة من : د . ( 3 ) - « تشيل » في : س . ( 4 ) - « إن كان أخذ في كل مرة منه جزءا » في : غ . ( 5 ) - « ويغسل » في « ل » . ( 6 ) - « مرتين » ساقطة من : س . و « بخلّ خمر » في : د . ( 7 ) - « على كل رطل » في : غ . ( 8 ) - « ملح أندراني مدقوق » في : د . ( 9 ) - « ويحرك في كل يوم » ساقطة من : غ . ( 10 ) - ما بين النجمتين ساقطة من : د . ( 11 ) - « دفعات » مضافة من باقي النسخ .